كم غفت في النفس آهات البكا / راقها استيطان صمت الانسحاب / وطوتها ريح أيام جرت / فوق أعناقِ الجوى والانتحاب.
في بغداد تصرخ الملائكة/ بدموعٍ لا تغسل بحورَ الدم المندفعة نحو السماء / من سقف مسجد المرجان.
الريح، ما زالت تعلق بها اصطكاكات ألواح الزينكو، وتحمل غبار أطفال يعومون في العراء، يلوكون بأضراسهم النيئة ظهيرة الأيام.
الزرع بينزف مواويل / تتوجع من جرح النيل / وتنادي على شعب.. زمان / كان شمس بتتحدى الليل.
استثمرت قصائد بوزون خصوبة الكلمات، وحازت إعجاب العديد من الشعراء، وأثَّرت على الهايكو الياباني الحديث.
قد صارَ ربُّ الحبِّ قربانا فصار الحبُ خرقا / لتقطِّعَ الأيامُ أيدينا وتقطعَ منكَ عنقا.
أرى ملاكا يجلس معي وواحدا يصلي، وآخر يحرسني واثنين يحملان روحي بعيدا، حتى يعود جميع أفراد العائلة لتنفرج أساريري ويهدأ بالي.
لن أخضع هذه المرة لأوامر أبي، لابد أن أذهب إلى المولد تمردت على أبي، صفعني، لم أهتم، ضربني بقوة، صممت على الخروج هرول خلفي.
وردد في صوت هامس: لولا اضطراري للمحافظة على العرش لما قتلته ولظل شاعري المفضل.
إيزيسُ عادتْ / هل ستتركَها تؤوبُ بحُلمِها / وتعودُ للذكرى / منكسة َالجبينْ؟!
كتمت صوتي المبحوح / حبست أنفاسا تفوح / ضمدت قلبي الجريح / ولأني سحبت حبل الود / وقيدتُ الضجر / غِبت أنت .. وقالب روحي انكسر.
سيدتي إذا اخترت يوما الرحيل فاتركي لي ظلك والكلمات وارحلي دونما تردد واشنقيني بخصلة شعرك دونما تردد.
يغني السحابُ / ويخشع هذا الهواءُ / وتسمو المآذنُ في كل حين/ وينهمرُ الذكرُ فوق الجبينْ / إذا ما ذكرتُكَ يا مصطفى.
كلمت عمي. أجرى اتصالاته. وأخرجني بعد ساعات بعد أن تأكدوا أني لا أنتمي لأية حركات أو تنظيمات.
أحتاجُ أن أصدقَ / أنَّ الرماحَ ثقَّبت الريحَ / ليعبرَ صوتي / أن الحجرَ إن حكَّ ظلَّهُ / يدفنُ نفسَهُ / وأنَّ للأنثى مثلَ حظِّ قمرين.
لا تفرط في الصندوق .. مهما كانت المساومات .. والمغانم.
لا هيئة ولا صوت لكن أهي أرزاق ومقسومة / مكتوبله ياكل عيش فـِ زمن أذواقه معدومة.
ستون عاماً والمرارة بقعة النفط الملوَّثِ.. والأماني في خطرْ.. ستون عاماً والثرى يشتاق للحُبِّ الحلالِ وللمطرْ.
سأبقى دوما ديوان شعر ينتظرك، فليس هناك أجمل من قصائد تحاكي مشاعر قلبٍ، وليس أجمل من سطور حريرية تكون رسولي إليك.
الهايكو أُصْبُعٌ تشير إلى القَمَر. لكن إذا كانت اليد مُزَيَّنة بالحِلي، لا يُرى إلى أيِّ شيء تشير. (جيمس هاكيت)